السبت، 22 ديسمبر، 2012

عن تعصب unix haters و لهجة كتابهم الساخرة

عقَّب أحد الفضلاء علي مقالي "(وَيْلَكُم) و (دليل كارهي اليُنِكْس)" الذي نشرتُه علي موقع (وادي التقنية) بقوله (بتصرُّفٍ يسير):

مجموعة unix haters مُتحيزون و مُتعصبون جداً ضد يُنِكْس، و عندهم كرهٌ أعمى لكل ما يتعلق به مثل لِينُكْس. و لا يُمكِن أن يكونوا مبرراً لأي أحدٍ ليتعصب في كتابه أو مقالاته أو يقتدي بهم في أسلوب سخريتهم و تهجمهم، إلا إذا أعلن ذلك صراحةً مثلهم و كان هدفه السخرية و التواصي بتنفير الناس.

و كان ردي عليه:

أما أسلوب سخريتهم الزائد عن الحد فقد قلتُ عنه:
"و كذلك بسبب اللهجة الساخرة التي يستخدمها الكتاب لنقد سلبيات نظام اليُنِكْس و التي لا يجد معها المُنصِف إلا أن يضحك (رغم عدم قدرته علي إنكار أنها ربما تكون مُبالَغٌ فيها كثيراً).
كما أنني أحب الكتاب لأن لهجته شديدة السخرية هذه تجعل كتاب الرسالة الذي ألَّفتُه يبدو ملائكياً للغاية في نقده و أسلوبه، و يمكنني أن أضع كتاب (دليل كارهي اليُنِكْس) في عين من يقول أن كتاب الرسالة حاد الأسلوب بشكلٍ زائدٍ عن المطلوب، و كما ترون ففي هذا إفادةٌ كبيرةٌ لي  :)
" و هذا من أوضح ما يكون في إدانتي له  و إقراري بأن كتاب الرسالة لا يجاري كتاب الدليل في سخريته الفجة.
بل لقد قلتُ:
"و لو لاحظتم: فحتي لهجة العناوين في قمة السخرية و التهكم، و هو ما لم أجرؤ علي فعله في كتاب الرسالة، و قد قرأتُ في الكتاب كثيراً (لكني لم أُنْهِ الجزء الأكبر منه حتي الآن)، و كلما قرأتُ فيه ازدادت قناعتي بأن نظام اليُنِكْس أذاق هؤلاء الشاكين الويل ألواناً و أشكالاً ففاضت به ألسنتهم بذلك التهكم الصارخ."
و أقررتُ فيه ثانيةً بالسخرية الصارخة حتي في العناوين، ثم برَّأتُ كتاب الرسالة مِن فِعل المثل.

أما كونهم متحيزين و متعصبين فأمرٌ فيه نظر؛ فما قرأتُه في الكتاب يؤكد لي أنهم يتحدثون من منطلقاتٍ عمليةٍ واضحة، فكيف يكون في هذا تعصب ؟!
لو كنتَ تدري عنهم ما لا نعلمه فأرجو التوضيح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق