الخميس، 1 نوفمبر، 2012

مصابيحٌ ودودة

لا أعلم إن كان هناك شيءٌ فعليٌ يُشبِه الفكرة البسيطة التي لدي، و لكني علي كل حالٍ سأشرحها بسرعة و إيجاز. كل ما هنالك أنني أتأذي كثيراً من الإضاءة المنخفضة في أحيانٍ معينة، و أتأذي كثيراً من الإضاءة المرتفعة في أحيانٍ أخري، و لو كان مصدر الإضاءة طبعياً فيكون الحل باستخدام الستائر و ما شابه، و لكن المشكلة في الإضاءة الكهربية التي ليس فيها إمكانية خفض أو رفع مستوي الإضاءة !
لذا فأتساءل هل بالإمكان أن يُوضَع ملفٌ للتحكم في فرق الجهد المُسلَّط علي المصباح الكهربي للتحكم في إضاءته قدر الاستطاعة ؟ و هل ستتحمل المصابيح الحالية تغير الجهد لفتراتٍ طويلةٍ أم لا ؟ و إن لم يكن هذا مُمكِناَ فهل يُمكِن لأحدهم أن يَبتكر مصابيحاً ودودةً كهذه ؟

هناك 5 تعليقات:

  1. http://en.wikipedia.org/wiki/Dimmer

    ردحذف
  2. يوجد مفتاح بالفعل ممكن ان تشتريه فيه مفتاح دوار لخفض الإضاءة http://www.electricswitchesandsockets.com/photo/pc658551-fan_dimmer_electric_light_switches_plate_light_dimmer_wall_switches_pc_abs_copper_hyg_026.jpg

    ردحذف
  3. جزاكما الله خيراً :)
    لو تَمكنتُ من شرائه فسيكون أمراً رائعاً بالنسبة لنظري المُرهَق.

    ردحذف
  4. أنا أيضاً حساس لمسألة اﻹضافة، واهتم جداً بدرجة إضاءة المصباح الذي اشتريه، بل حتى لونه. وجدت أن المصابيح التي تضيء لوناً أبيض مصفر أفضل وأريح من التي تضيء ضوءاً أبيض مائل للأزرق.
    لكن هذه الآية تحسم هذه المشكلة:
    وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿١٠﴾ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ‌ مَعَاشًا ﴿١١﴾
    فاﻷفضل العمل في النهار من العمل في الليل

    ردحذف
  5. صدق ربنا تبارك و تعالي، و لكن وجود الكهرباء جعل جزءاً من الليل (من المغرب حتي ما بعد العشاء) يُعَد مناسِباً للعمل (إلي حدٍ ما) و تظهر فيه تلك المشكلة، و خاصةً مع من يعتمدون علي القراءة و الكتابة في عملهم.
    كما أن النهم للتحصيل العلمي قد يدفع لمُواصَلة الليل بالنهار مثلما كان يفعل علماء المسلمين القُدامي.

    ردحذف