الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

ثلاثة أعوامٍ بدون قاريء أسطوانات !

تقريباً صار لي الآن ثلاث سنواتٍ و جهاز مُشَغِّل الأسطوانات المُدمجة CD reader مُعطَّلٌ تماماً عن العمل و منزوعٌ عن الجهاز ليبقي مكانه فارغاً منذ ذلك الحين ! 
الغريب أنني لم أحتجه منذئذٍ مطلقاً لمصلحةٍ تهمني، و كانت ذاكرة الـflash تُغنيني عنه (و لا زالت)، و حتي تنصيب أنظمة التشغيل المختلفة صار أسرع و أبسط و أقل تكلفة من ذي قبل عند استعمال الأنظمة المُهيَّأة علي ذاكرة flash.
و بصراحة: أنا سعيدٌ جداً بهذا؛ لأنني لا أطيق وجود أي جزءٍ ميكانيكيٍ في أجهزة الحاسوب من الأصل، و يوم أستطيع التخلص من المراوح و القرص الصلب الميكانيكيين فسأفعلها بإذن الله تعالي بلا تردد.

هل تظنون أن مثل هذه التقنيات القديمة لها مكانٌ في عالم اليوم حيث يوجد ما هو أفضل و أرخص و أكثر تطوراً منها ؟

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

asimo

أفلام الخيال العلمى يتم تحقيقها شيئاً فشيئاً: كل فترةٍ تزداد قدرة الروبوتات علي مُحاكاة البشر و تفاعلُهم شبه الطبعى معهم و مع العالم المحيط، و تزداد تحركاتهم سلاسةً و مرونة، ليس بعيداً أن يأتى اليوم الذى نجد فيه روبوت مرورٍ يركب دراجة نارية و يُطارِد سيارةً بسبب سرعتها الزائدة عن الحد المسموح به !
 

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

نظرية (المُبرمِج المُحتال)! جـ1

نظرية (المُبرمِج المُحتال)! جـ1

المُبرمِجون المُخضرمون يعلمون أن للكسل فوائداً عديدةً في المجال البرمجي، لدرجة أنه نُسِبَ لـ(بِل قيتس bill gates) أنه قال أنه حينما يُريد أن يُوكِل مهمةً ما إلي أحدٍ فإنه يُوكِلُها إلي شخصٍ كسولٍ لأنه سيختار أسهل الطرق لفعلها !
و قديماً شاهدتُ محاضرةً عن فوائد الكسل عند المُبرمِجين، حيث أنه يدفعهم لكتابةِ كودٍ سهل غير مُجهِدٍ لهم و عملِ واجهة برمجة API سهلة و آمنة، و غيرها من الأمور الأخري.
و كذا فقد وَصفَ لينوس تورفالدز linus torvalds نفسَه بأنه يُحِب أن يستريح و يشرب مشروبه المُفضل بينما ينهمك الآخرون في العمل (بعد أن يقوم باجتذابهم للعمل معه بمهارةٍ حقيقية و أساليبٍ تستحق التدريس).

حسنٌ: اليوم أريد أن أجعلكم تُلقون بهذه النظرية وراء ظهوركم و تنتبهوا لنظريةٍ أهم و أجمل منها و أكثر تفسيراً لما يجب أن يفعله المُبرمِجون كلهم بدون استثناء، 
أيها السادة إنها نظرية (المُبرمِج المُحتال) ^_^


تقوم هذه النظرية علي الأسس و التشابهات التالية بين المُبرمِجين و الأفَّاقِين:
  • المُحتال يتحايل علي الناس لجعلهم يُنفذون ما يُريد منهم (في الأغلب لسلبهم أموالهم) بحيلٍ متنوعة، و بينما يَظنون أنهم يفعلون أموراً غير مترابطة و لا يُمكن لذلك الأفَّاق أن يؤذيهم بها أو يسطو علي جهودهم فإن كل النتائج تترابط في النهاية لتُعطِي المُحتال ناتجاً نهائياً يرغب هو فيه بقوة.
    و المُبرمِج كذلك يتحايل علي المُعالِج و نظام التشغيل (و ربما المُستخدِم) لجعلهم يُنفذون ما يُريد، بينما هم لا يرون إلا خطواتٍ غير مترابطةٍ أو متناسقة.

  • المُحتال يهمه كثيراً أن يكون مظهر خدعته و مظهره شخصياً جذاباً، ليكسب ثقة الناس فيه و يحعلهم يتعاملون معه بأريحية و بساطة. و كذلك المُبرمِج يهمه أن يكون شكل واجهة برنامجه جميلاً حتي يتحمس الناس لاستخدامه أو علي الأقل لا يصدهم عن ذلك، و لا يلتفتون إلي المشاكل التي قد تظهر في بعض الأحيان أثناء عمل البرنامج؛ ففي تلك الحالة سيقول الواحد منهم: "هذا شيءٌ بسيط، دعنا لا نبخس هذا البرنامج الجميل حقه لوقوع خطأٍ لا أظن البرامج الأخري تتلافاه".

  • المُحتال ليس من النوعية المُزعِجة جداً بحيث يظل يتكلم و يتكلم حتي ينفلق دماغ من يجلس بجانبه، بل هو شخصٌ لبقٌ و قليل الكلام و لا يَنطق إلا بما فيه المصلحة و بالقدر الذي يحتاج إليه فقط.
    و المُبرمِج أيضاً يهمه أن يكتب أكواداً في غاية الإختصار بحيث لا يكون هناك أكوادٌ لا داعي لها و يُمكِن الإستغناء عنها. و بينما يُسمِّي الأفَّاق هذا "لباقة" يُطلِق المُبرمِج عليه صفتي "مقروئية readability" و "مكتوبية writability"، و لكن لا تنخدعوا باختلاف الألفاظ؛ فهذا لا يعني بالضرورة اختلاف المعاني :)
  • المُحتال لا يملأ عينه إلا التراب (بدرجةٍ أكبر من بقية البشر)؛ فهو طَمَّاعٌ أبداً و دائماً، و كلما حاز شيئاً ما زَهِدَه و رغب في غيره مما هو أحلي و/أو أغلي، و المُبرمِج طَمَّاعٌ أكثر من الطمع نفسه؛ فكلما طَوَّر برنامجه نظر إلي مُستوَيً جديدٍ يرغب في إيصال ذلك البرنامج إليه.
  • المُحتال لا يَصلح لتحمل المسئولية لأنه يعتبر الدنيا كلها غنيمةً ينبغي نهبها، و المُبرمِج لا يصلح لتولي المسئولية لأنه يري الدنيا كلها شاشة حاسوب و كوب قهوة (أو شاي) ينبغي التفرغ لهما تماماً.

هل رأيتم ؟


يُتبَع

السبت، 20 أكتوبر، 2012

مكتبة الـOpenCV قمة الذكاء قمة الخيبة !

س: ما هي قمة الذكاء ؟
جـ: أن تُبرمِج مكتبةً قويةً جداً مثل مكتبة الـOpenCV، فى مجالٍ شديد التعقيد كمُعالَجة الصور الرقمية، ثم تَنشرَها للعالم كله مجاناً و تجعلها مفتوحة المصدر أيضاً.
س: و ما هي قمة الخيبة ؟
جـ: أن تكتب الكود بِلُغتَي الـC و الـ++C من غير سَطْر تعليقاتٍ واحدٍ يُوحِّد الله، و أن تترك الناس يُحاوِلون فهم أكوادك كلٌ حسب جهده و قدرته !