الأربعاء، 18 يناير، 2012

من محاسن ubuntu

كنتُ قد تعودتُ في الفترة السابقة علي انتقاد توزيعات القنو/لينوكس بشدة، لذلك فاليوم أريد أن أتحدث عن إحداها مادحاً لها، حيث أريد أن أوضح المحاسن التي رأيتها في توزيعة أوبونتو لينوكس بعد فترةٍ بسيطةٍ من استعمالي لها.

فمن هذه المحاسن أن نظام أوبونتو قنو/لينوكس:
  1. مستقرٌ كخير ما يكون الاستقرار، و هذا كما تعلمون مهمٌ جداً بالنسبة لي خاصةً بعد التجربة المريرة لي مع آخر إصدارات واجهة الـKDE.
  2. يستجيب (دون الحاجة لأي ضبطٍ سابقٍ) لضغطات الأزرار ذات المهام الخاصة في لوحة المفاتيح. مثل زر (إبدأ)، و الآلة الحاسبة، و البريد الإليكتروني، و المنزل home، و غيرها. و هذا يجعله كالويندوز في سهولته في التعاملات السريعة مع ما تكثر الحاجة للتعامل معه.
  3. بسيطٌ و سهل، ربما يكون أبسط مما ينبغي و لكن هذا لا ينفي أن هذه ميزةٌ هامة؛ إذ أن البساطة في حد ذاتها غير سيئة بل علي العكس هي جيدة، و لكن المبالغة فيها هو السيئ دوماً.
  4. لم أحتج إلي أي برنامجٍ إلا و استطعت تنزيله من مستودع التوزيعة، و هذه ميزةٌ ضعيفةٌ جداً؛ لأنني قد أحتاج اليوم أو غداً إلي برنامجٍ ما فلا أجده في مستودعات التوزيعة، و حينها سأعاني الأمرين حتي أستطيع تنصيب البرنامج (إن استطعت فعل ذلك من الأصل).
  5. بالطبع من أكثر الأشياء التي أعجبتني في شكل واجهة أوبونتو هو الشريط العلوي الدائم؛ و هذا مما أُحب في نظام الماك أيضاً و كنت قد حولتُ شكل الـKDE إلي ما يشبهه حينما كنت أستخدم نظام kubuntu ^_^

    في النهاية: لا تعتادوا علي هذا التدليل و المدح؛ فربما يحدث بيني و بين أوبونتو ما أكره فأقلب له ظهر المجن :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق